فكر معي قليلاً
الطبيعة البشرية يوجد بها كثير من المتناقضات والغرائب والعجائب فمنها الجيد ومنها السيئ ومنها الأمل ومنها اليأس ومنها …………….. ومنها أيضا ما نجد أن معظم الناس أعداء ما يجهلون .. ومن هنا ستجد أنهم إذا ألفوا شيئاً واعتادوا عليه صار من الصعب عليهم تقبل الجديد بل ويصل الأمر بهم في كثير من الأحيان لمقاومة هذا الجديد والإصرارعلى التشبث والاحتماء بالمألوف والمعتاد والتقليدي والنمطي.
ولهذا فأغلبنا يعيش في منطقة (المشي جنب الحيط) ، وقِلًة فقط منا هي التي تتميز وتحقق النجاحات
وفكر معي قليلاً .. لو أن شاباً مصرياً كان كل تفكيره منذأكثر من 35 سنة أثناء دراسته بكلية العلوم هو – كالمعتاد والشائع – أن يتخرج ليلتحق بأي وظيفة حكومية ( والسلام) لكي تؤمن له الحد الأدنى من الحياة والاحترام .. لو أن هذا الشخص كان يفكر بهذه الطريقة التقليدية الشائعة القائمة على نظرية ( الأمان الوهمي ) .. ولو أن هذا الشاب لم يغير تلك الطريقة الشائعة في التفكير لما عرفناه اليوم عالِماً كبيراً ملء السمع والبصر تتكلم عنه الدنيا كلها وتمنحه الأكاديمية السويدية جائزة نوبل في الفيزياء .. لو لم يغير هذا الشاب تفكيره لما صار اسمه اليوم بيننا الدكتور أحمد زويل .
ولو أن شاباً أمريكياً – منذ أكثر من 33 سنة – لم يغير من طريقة تفكيره أثناء دراسته بإحدى الكليات الأمريكية ولم يصر على النجاح ولم يؤمن بفكرته حتى بعد أن فصلته الجامعة عقاباً له على إصراره وبعد أن سخر منه أقرباؤه وأصدقاؤه .. لو لم يفعل هذا وقتها ، لما صار هذا الشاب اليوم هو أثرى أثرياء العالم اليوم ولما أصبحنا كلنا من مستهلكي فكرته الجديدة وعبقريته التي صارت صرحاً شامخاً اسمه ) مايكروسوفت( .. ولما أصبح هذا الشاب اليوم هو العملاق ) بيل جيتس( حديث العالم)
وفكر معي قليلاً .. لو أن شاباً مصرياً كان كل تفكيره منذأكثر من 35 سنة أثناء دراسته بكلية العلوم هو – كالمعتاد والشائع – أن يتخرج ليلتحق بأي وظيفة حكومية ( والسلام) لكي تؤمن له الحد الأدنى من الحياة والاحترام .. لو أن هذا الشخص كان يفكر بهذه الطريقة التقليدية الشائعة القائمة على نظرية ( الأمان الوهمي ) .. ولو أن هذا الشاب لم يغير تلك الطريقة الشائعة في التفكير لما عرفناه اليوم عالِماً كبيراً ملء السمع والبصر تتكلم عنه الدنيا كلها وتمنحه الأكاديمية السويدية جائزة نوبل في الفيزياء .. لو لم يغير هذا الشاب تفكيره لما صار اسمه اليوم بيننا الدكتور أحمد زويل .
ولو أن شاباً أمريكياً – منذ أكثر من 33 سنة – لم يغير من طريقة تفكيره أثناء دراسته بإحدى الكليات الأمريكية ولم يصر على النجاح ولم يؤمن بفكرته حتى بعد أن فصلته الجامعة عقاباً له على إصراره وبعد أن سخر منه أقرباؤه وأصدقاؤه .. لو لم يفعل هذا وقتها ، لما صار هذا الشاب اليوم هو أثرى أثرياء العالم اليوم ولما أصبحنا كلنا من مستهلكي فكرته الجديدة وعبقريته التي صارت صرحاً شامخاً اسمه ) مايكروسوفت( .. ولما أصبح هذا الشاب اليوم هو العملاق ) بيل جيتس( حديث العالم)
